تأسست خدمة الهاتف الإسلامي عام 2000 فى جمهورية مصر العربية ، وهى خدمة دينية إسلامية وسطية.. |    
 
 
   
Urdu English الاتصال بنا روابط اخرى فتاوى شائعة من نحن Q & A الرئيسية
 
 

 

 
         
 

تأسسـت خدمـة الهاتـف الإسلامـي فى أغسطـس عام 2000 فى جمهوريـة مصـر العربيـة، بموافقـة فضيـلة الإمـام الأكبـر شيـخ الأزهـر الشريـف، وهى تعد إحدى الخدمات الرائدة فى مجال تقديم الفتاوى الدينية والإجابة عليها ممن هم ذو ثقة وعلم يؤهلهم لتولى هذه المسؤلية مستخدمةً فى ذلك وسائل التكنولوجيا الحديثة المتمثلة فى أرقام الخدمة الصوتية والإنترنت، وإستطاعت الخدمة خلال الثمانية أعوام الماضية أن تظهر الطبيعة الوسطية للدين الإسلامي من خلال عدة إنجازات، أولها خدمة السؤال والجواب ويجيب على الأسئلة نخبة من أساتذة وعلماء الأزهر الشريف، وقدمت الخدمة أيضاً تفسيراً ميسراً لآيات القرآن الكريم كاملة.
ولشعورنا بإحتياج المسلمين خارج مصر ورغبتهم فى الوصول إلينا فقد قمنا بتوفير الخدمة على رقم محلى فى المملكة المتحدة (إنجلترا) ورقم آخر فى المملكة العربية السعودية وأيضاً رقم دولى لخدمة المسلمين فى جميع أنحاء العالم فى بداية يونيو 2009. ليس ذلك فحسب، فقد حرصنا أيضاً على إضافة خدمة "السؤال والإجابة" على موقعنا الإلكترونى (http://www.fixyourdeen.com/elhatef) بثلاث لغات هى العربية والإنجليزية والأوردية. وسنظل نعمل على الحفاظ على الجدية التى تتسم بها خدمة الهاتف الإسلامي وإستمرار تواجدها، بل والتوسع لنشرها فى جميع أنحاء العالم.
وأما هذا الكتاب الذى بين أيدينا "الرد"، فهو ليس أول إصداراتنا، فقد قامت الخدمة من قبل بإصدار كتاب يحمل إسم "فسألوا أهل الذكر" يتضمن مجموعة من الفتاوى المختارة والمصححة. وقد جاءت فكرته "الرد" رداً على بعض الفتاوى المتشددة التى لا تعطى الصورة الصحيحة عن طبيعة الإسلام السمحة، والتي لا يدرك أصحابها مدى تأثيرها فى حياة الناس، والصورة السيئة التى قد تعطيها عن الإسلام وأهله، وقد ثبت فى السنة المطهرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَا خُيِّرَ ‏بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا" كما أخبرت السيدة عائشة رضى الله عنها، وفى الحديث: "‏إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ".

أعد هذه الفتاوى فريق من العلماء والأساتذة بالأزهر الشريف، وهم:

فضيلة الأستاذ الدكتور/ أنس عبد الفتاح أبو شادى

  • دكتوراه فى الفقه المقارن – جامعة الأزهر الشريف

  • أستاذ مساعد فى الفقه المقارن – كلية الطب – قسم الدراسات الإسلامية

  • نائب المدير العام للمركز الإسلامي بلندن لمدة 4 سنوات

فضيلة الأستاذ الدكتور/ أحمد عيد عبد الحميد

  • دكتوراه فى الفقه – جامعة الأزهر الشريف

  • مدرس فقه – كلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر الشريف

فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد فؤاد رشاد

  • دكتوراه فى الفقه – جامعة الأزهر الشريف

  • مدرس فقه – كلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر الشريف

فضيلة الأستاذ الدكتور / على منصور عثمان

  • دكتوراه فى الفقه العام – جامعة الأزهر الشريف

  • مدرس الفقه العام – كلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر الشريف

فضيلة الأستاذ الدكتور / ياسر السيد محمد

  • دكتوراه فى الفقه – جامعة الأزهر الشريف

  • مدرس فقه – كلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر الشريف

وقام بمراجعتها:
فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمود خيامى حسن

  • رئيـس قسـم الدراسـات الإسـلامية بكلية الطب – جامعة الأزهر الشريف

  • أستـاذ الفقـه المقـارن – جامعة الأزهر الشريف

  • عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

فضيلة الأستاذ الدكتور/ أنس عبد الفتاح أبو شادى

  • دكتوراه فى الفقه المقارن – جامعة الأزهر الشريف

  • أستاذ مساعد فى الفقه المقارن – كلية الطب – قسم الدراسات الإسلامية

  • نائب المدير العام للمركز الإسلامي بلندن لمدة 4 سنوات

وقدم لها فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد رأفت عثمان

  • أستاذ الشريعة والقانون – جامعة الأزهر الشريف

  • العميد السابق لكلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر الشريف

  • عضو مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة **

  • عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

وقام بترجمتها ومراجعتها من اللغة العربية إلى اللغة الأردية:
فضيلة الأستاذ الدكتور/ غلام محمد قمر

  • دكتوراه فى الفقه الإسلامي –  كلية الشريعة والقانون –  جامعة الأزهر الشريف

  • أستاذ اللغة الأردية – كلية الآداب – جامعة عين شمس

  • مذيع ومترجم ومحرر ـ إذاعة البرامج الموجهة ـ  ماسبيرو ـ القاهرة

وقام بترجمتها ومراجعتها من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية:
الأستاذ الدكتور/ ريتشارد جوفان

  • أستاذ مساعد فى الأديان المقارنة – الجامعة الأمريكية – القاهرة

جزى الله من كتبها ونشرها خير الجزاء، ونفع بها المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، إنه على كل شيء قدير، والحمد لله فى البدء والختام.